نبذة

الطب التجانسي الهوميوباثي فن لطيف في العلاج والتداوي، نشأ بألمانيا قبل ما يربو على قرنين من الزمان، وانتقل منها لفرنسا وبقية دول أوروبا، ثم إلى أمريكا الشمالية، فآسيا وتحديدا شبه القارة الهندية.

له الآن حول العالم عشرات الكليات والمدارس التي تعلمه، وعشرات المستشفيات التي تعالج به، وآلاف المعالجين المتخصصين به، ومئات الملايين ممن يتداوون به.

يستخدمه الفقراء البسطاء والأثرياء على حد سواء، وإن كانت الإحصائيات تذكر أن انتشاره بين أهل الثقافة والوعي أكثر وأسرع.

رغم محاولات عديدة وتجارب مختلفة إلا أن انتشاره في المنطقة العربية محدود جدا، مع أن الكيان المغروس في خاصرة البلدان العربية جوار القدس به ثلاثة معاهد لتعليمه فضلا عن عدد من المعالجين المرخصين.

من أوائل من أدخلوا الهوميوباثيك للمنطقة العربية معالج هندي جاور في مكة المكرمة قبل سبعين عاما تقريبا، واشتهر بين الناس بلقب “دكتور السقدانة”.

في تدوينات “دكتور السقدانة” سنتعرف على هذا الطب الفريد من عدة جوانب.. دعما للوعي والمحتوى العربي بما يفيد صحة الأفراد والمجتمعات.

مرحبا بكم في رحلة ماتعة مع العافية.

أضف تعليق